ضحك ولعب وجد وحب! (2/4)
ما علينا
نرجع لردود أفعال الفئة الغافلة من المتضررين من الحريق (هداهم الله):
السواق ..كذا.. (اجلكم الله)
الله لا يوفقه خربلي بيتي
شو هالبلد
شو هالحياة
شو هالناس!
والله لاحرق عمان عشانك 😁
(بعيد الشر عنها مدينة النور )
ناهيك عن التذمر والنقد
والتركيز على المشكله
والإيمان باستحالة التعويض عن الضرر
من الآخر: مشكلة مالهاش حل!
هيّا.. فلنبكي على الأطلال 🎊 🎉
أما المحيطون بالحادثة من غير المتضررين، فلهم سيناريوهان:
السيناريو الاول:
تناول الحادثة في مجالسهم بأطباق صنعت بشفقة
لكنها مملوءة بالتشفي:
يا حرام الله لا يحط حدا مكانه!
شوف كيف الدنيا
زمن غدار
ويلللاااا من أكل مال الحرام! بستاهل
الى آخره
وبينه وبين نفسه يقول: ما صابني من رشقة المي طرطوشه! ليش اشغل فكري بالمنهل المسكر؟!
هي وقفت عالمنهل؟! كل الدنيا غرقانه!
سيناريو تاني:
قد يتفوق على ما سبقه لانه فيه شوية آكشن 🎬
بإظهار بعض التعاطف بالدليل المادي الملموس وعليه شهود
بجمع اللي بيقدر عليه من بقايا ومقتنيات ما بده اياها (احم احم، شايفني؟) 🎥
شوية مصاري (واخد بالك يا معلم؟) 👀👉
من تحت الطاولة: مش تنسى الايد اللي انمدتلك! 😵💫
يرافقها شوية طعجه بالثم على شوية تعميص وتحزون بالغصب (وهنا يستحضرني الداعية العلامة عمرو خالد جزاه الله خيرا) 🫡
قائلاً في نفسه: عملنا اللي علينا وعلى عين الشهود
بنستنى يردولنا جمايلنا بالأفراح! 🤪
الرسم بالكلمات وتأملات · 17 أغسطس 2026
ضحك ولعب وجد وحب! (2/4)
بقلم نجوى حمدان · النص الأصلي كما نُشر
