Creative Writing & Reflections · August 17, 2026

ضحك ولعب وجد وحب! (2/4)

By Najwa Hamdan · Original Arabic Publication

This piece is available here in its original Arabic wording. It has not been machine-translated, to preserve the author’s voice.
ضحك ولعب وجد وحب! (2/4) ما علينا نرجع لردود أفعال الفئة الغافلة من المتضررين من الحريق (هداهم الله): السواق ..كذا.. (اجلكم الله) الله لا يوفقه خربلي بيتي شو هالبلد شو هالحياة شو هالناس! والله لاحرق عمان عشانك 😁 (بعيد الشر عنها مدينة النور ) ناهيك عن التذمر والنقد والتركيز على المشكله والإيمان باستحالة التعويض عن الضرر من الآخر: مشكلة مالهاش حل! هيّا.. فلنبكي على الأطلال 🎊 🎉 أما المحيطون بالحادثة من غير المتضررين، فلهم سيناريوهان: السيناريو الاول: تناول الحادثة في مجالسهم بأطباق صنعت بشفقة لكنها مملوءة بالتشفي: يا حرام الله لا يحط حدا مكانه! شوف كيف الدنيا زمن غدار ويلللاااا من أكل مال الحرام! بستاهل الى آخره وبينه وبين نفسه يقول: ما صابني من رشقة المي طرطوشه! ليش اشغل فكري بالمنهل المسكر؟! هي وقفت عالمنهل؟! كل الدنيا غرقانه! سيناريو تاني: قد يتفوق على ما سبقه لانه فيه شوية آكشن 🎬 بإظهار بعض التعاطف بالدليل المادي الملموس وعليه شهود بجمع اللي بيقدر عليه من بقايا ومقتنيات ما بده اياها (احم احم، شايفني؟) 🎥 شوية مصاري (واخد بالك يا معلم؟) 👀👉 من تحت الطاولة: مش تنسى الايد اللي انمدتلك! 😵‍💫 يرافقها شوية طعجه بالثم على شوية تعميص وتحزون بالغصب (وهنا يستحضرني الداعية العلامة عمرو خالد جزاه الله خيرا) 🫡 قائلاً في نفسه: عملنا اللي علينا وعلى عين الشهود بنستنى يردولنا جمايلنا بالأفراح! 🤪

Follow More of My Work

WhatsApp