الرسم بالكلمات وتأملات · 12 سبتمبر 2026

قاموس البيت الذي اخترت أن أحتفظ به

بقلم نجوى حمدان · النص الأصلي كما نُشر

أمس كنت بمكان حلو مع أخوي وعيلته، قاعدين بنحكي عن الذكاء الاصطناعي وعن الحياة بشكل عام، وضربنا أمثلة كثيرة وفجأة تذكرت قاموس البيت اللي كنا كلنا نستخدمه بالدراسة هذا القاموس بالذات إله قصة عندي لما تقاسمنا أغراض بيت أهلي، أنا أصرّيت يكون من نصيبي، وفعليًا رضخوا إلي، مع إننا 10 إخوة: 7 شباب و3 بنات 😄 وكلهم كانوا بدهم إياه بس من يوم يومي بعرف كيف أرافع عن قضيتي 😄 والحكم طلع لصالحي، مع إني رقم 9 يمكن لغيري مجرد قاموس قديم، بس بالنسبة إلي كنز وللصدفة الحلوة: إصداره 1981 نفس سنة ميلادي. ❤️ بتذكر كيف كنا نترجم زمان نفتح القاموس، ندور على أول حرف، بعدين الثاني، ونقلب صفحة ورا صفحة لحد ما نوصل للكلمة. بس اللي كان يصير بالطريق يمكن كان أهم من الكلمة نفسها! كنا نمر على كلمات ثانية، ونقرأ معاني ما كنا أصلًا بندور عليها، وقبل ما نوصل لكلمتنا المنشودة، بنكون طلعنا بمعنى كلمتنا ومعها كلمتين ثلاث زيادة. اليوم بنكتب الكلمة وبثانية المعنى قدامنا أكيد أسرع وأسهل بس خطر ببالي: مع سرعة الوصول، يا ترى شو خسرنا من متعة البحث؟ وشو خسرنا من الأشياء اللي كنا نتعلمها بالطريق بدون ما نكون قاصدين؟

تابع المزيد من كتاباتي

WhatsApp