ضحك ولعب وجد وحب! (1/4)
السيجارة اللي رماها سواق التكسي من الشباك
لسا ما طفت منيح
ضلت شراره وحده
الشراره تقربت من العشبة الصغنونه اللي كانت بحالها لا من تمها ولا من كمها
الشرارة معتدة بحالها وهمها نفسها وبس 😎
وعشان تنقذ نفسها من الزوال لانها تؤمن بأهميتها التي تستوجب الانتشار وتحويل كل ما يقع تحت وطئتها الى رماد معتبرة انه انجاز
سيطرت عالعشبه (لعينة الحرسه) 😒
اقنعتها انها ضو ونور
مش نار وشرار (له له له.. ينعن عينها) 😁
اقتنعت العشبه الهبلة وخلت الشراره تقرب اكثر
وولّعت يا معلم!
وبسبب جذورها المتأصله في نفس الارض مع كل اللي حواليها
يكفيكم الشر
انحرق كل شيء!
عرفت العشبه الحقيقه بعد فوات الاوان
الغافل اللي انحرق بيته بشوف الحريق ظلم و شر مطلق ونهاية حزينه للحياة
بصير ساخط على السائق والسيجارة والعشبه والحديقه والارض والشمس والزمن والدنيا كلها
وام سعيد البعيد اللي طبخت اذان الشايب لما عزمته
لانها قصدها تعايره! عشان ذنيه كبار وشعره شايب 🤣
كثر خيرها اللي عزمتك يا مكلعط!
المفارقه انه
ذات الحريق طال بيت انسان مؤمن
عجبا لأمر المؤمن ان أمره كله خير
ان إصابته سراء شكر فكان خيرا له
وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له
(وهنا يستحضرني الطفل الغزاوي عين الله ترعاه)
تراه يقبل على رجال الاطفاء ليساعدهم كما يقبل الآمن في سربه
يستحضر الحل لا الوقوف عند المشكلة
رغم تأكيد المختصين بانعدام الحل! عجييييييب! 🤔
يلتمس العذر للفاعل قدر المستطاع اذا لم يكن حادثا مفتعلا
كأنه اخوه! (كماااان.. هيك كتير زودتيها) 🤭
فهم ودراسة سلوك السائق بدقة ودوافعه بدلا من الحكم المتسرع
(معقوووول! بشرى سارة) 🎉
بل ويجتهد بنشر الخير وحماية المجتمع من الوقوع بنفس معاناته رغم ان ابتلاءه مازال في المهد
لكنه يحسن الظن بالله تعالى
قدر الله وما شاء فعل
الرسم بالكلمات وتأملات · 13 أغسطس 2026
ضحك ولعب وجد وحب! (1/4)
بقلم نجوى حمدان · النص الأصلي كما نُشر
