This piece is available here in its original Arabic wording. It has not been machine-translated, to preserve the author’s voice.
ليست كل المسيرات بحاجة إلى المزيد من الإنجازات
بعضها يحتاج فقط أن يُرى كما ينبغي
خلال عملي السابق، تشرفت بالعمل على إعادة التموضع الاستراتيجي للظهور الرقمي على المنصة لسيدة رائدة في مجالها و ملهمة
Khulod Albugami, Ph.D.
فقد كانت من المسيرات التي استمتعت كثيرًا بالتعمق في تفاصيلها
بل وبتُّ من معجبيها
أكثر من 15 عامًا من الخبرة في الفن والتصميم، ومسيرة تجمع بين الاستشارات الثقافية، والأكاديميا، والفنون البصرية، والنحت المعاصر، والتعليم، والتراث، والمتاحف، وصناعة المحتوى الثقافي.
د. خلود حاصلة على الدكتوراه في النحت المعاصر من Birmingham City University ، وفازت بجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي في الثقافة والفنون البصرية، كما اختيرت أعمال نحتية لها للعرض الدائم لدى دار CHAUMET العريقة
وامتدت خبرتها إلى العمل والاستشارة مع عدد من الجهات الثقافية، من بينها وزارة الثقافة، وهيئة تطوير الدرعية Diriyah Gate Development Authority، و RiyadhArt ، إلى جانب مسيرتها الأكاديمية الطويلة في جامعة الأميرة نورة.
أكثر ما لفتني هو اهتمامها الواضح بإعادة قراءة الجذور الثقافية في سياق معاصر، وربط الفن بالذاكرة والمكان والهوية، والنظر إلى التراث والحرف والفنون التقليدية باعتبارها مساحات حية للحوار مع الحاضر.
وكان لدعم المرأة السعودية في المجال الفني حضور واضح في مسيرتها أيضًا
فمن خلال استوديو جديل (https://lnkd.in/dYs4MF_g)،
أسست مساحة تهدف إلى دعم الفنانات السعوديات وإبراز طاقاتهن الإبداعية، وبناء مجتمع ثقافي وفني بصوت محلي، يجمع بين التمكين، وحفظ التراث، والحوار الثقافي.
وهذا الجانب تحديدًا جعلني أقدّر مسيرتها أكثر
لأنها لم تكتفِ ببناء تجربتها الشخصية، بل سعت أيضًا إلى توسيع المساحة لنساء أخريات في المشهد الفني والثقافي السعودي.
ومن هنا بدأت إعادة التموضع لظهورها الرقمي والنظري على حدّ سواء
حول صورة واحدة واضحة
مستشارة ثقافية مهتمة بالتراث، والمتاحف، والفنون البصرية التقليدية والمعاصرة
واليوم، أصبح ظهورها الرقمي على المنصة أكثر اتساقًا مع هذه الصورة
والأجمل أن الأمر لم يتوقف عند الملف الشخصي
فحتى محتواها بات امتدادًا طبيعيًا لهذا التموضع
فمن يقرأ طرحها عن المتاحف، والذاكرة الثقافية، والانتماء، والمعنى، يدرك بوضوح ما الذي تمثله مهنيًا وفكريًا
وهذا تحديدًا ما أؤمن به في التموضع المهني:
أن نُظهر صورة القائد أو المهني الحقيقية بوضوح أكبر،
وأن نكشف الإنسان خلف الإنجازات
اهتماماته، وقيمه، وما الذي يريد أن يتركه من أثر،
وأن يصبح حسابه امتدادًا لمسيرته،
وإنجازاته،
ومكانته،
والقيمة التي يستحق أن يُعرف بها
كل التقدير للدكتورة Khulod Albugami, Ph.D. على مسيرة جمعت بين الفن والثقافة، والتراث والمعاصرة، والتعليم والأثر،
وعلى ما قدمته للفن السعودي ودعمها للفنانات السعوديات
وقدمت للمرأة العربية نموذجًا في الإقدام، والمبادرة، وبناء الأثر من خلال الفن والثقافة والمعرفة.
تشرفت بالعمل معكِ د. خلود
Khulod Albugami, Ph.D.
وسعدت حقًا بأن أكون جزءًا من إعادة تموضع هذه المسيرة بالصورة التي تليقُ بكِ
